الصفحة 2270 من 2724

والأرض فهو المتصرف فيهما يغفر لمن يشاء من عباده فضلًا منه وإحسانًا، ويعذب من يشاء من عباده عدلًا منه، وكان الله وما زال كثير الغفران لمن استغفره وعاد إليه، رحيمًا لمن تاب إليه وأناب واتقاه.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أيها المسلم، لقد بشّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة والفوز إن أطعنا الله، وحذّرنا من النار إن عصينا الله، وهو - صلى الله عليه وسلم - شاهد علينا، ولذا نتذكر دائمًا هذه الآية ? شاهدًا وعلينا أن نستحي من الله لئلا يشهد علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنا عصينا الله وخالفنا أمره ونهيه، وذلك في يوم القيامة، بل ما هو موقفي وموقفك يوم القيامة إذا جئنا محملين بالذنوب وجاء رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - فشهد علينا؟ ? وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا [النساء: 41] وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد أشهد علينا أنه بلغ لما كان في الموقف العظيم فقال: (اللَّهُمَّ اشْهَدْ) وسوف يشهد علينا يوم القيامة.

ألا فلنقم بطاعة الله ورسوله ولنترك المعاصي والذنوب ولنتب إلى الله ولنكثر الاستغفار والتقرب إلى الله بسائر الطاعات والنوافل.

2 -إنه يجب على العبد أن ينصر دين الله، وأن يحترم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في متابعته والأخذ بسنته والقيام بشرعه الذي بعثه الله به خير قيام، وإنه لمن المؤسف أن هناك من الناس من يأخذ من هذا الدين ما وافق هواه فقط، وما لم يوافق هواه من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه يتركه ويلتمس لتركه التأويلات الفاسدة والحجج الواهية، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت