منهج المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد منعوه من الدعوة إلى الله حتى قال صلى الله عليه وسلم"إن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي"رواه البخاري.
2)إن الكفار يسعون ليرتد المسلم عن دينه بكل ما يستطيعون من حبس المسلم ومهاجمته في دياره وقتله والتنكيل به وغير ذلك فعلى المسلمين أن يعرفوا عدوهم الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم وأن يتنبهوا لهذا الخطر - فمن أطاع الكفار وارتد ومات على ردته فإن مصيره جهنم خالدًا فيها لا يخرج منها.
3)إن رجاء رحمة الله لا يكون إلا بالإيمان وطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أما من أعرض عن الإيمان بالله وكفر بربه فلا رجاء له في رحمة الله ولا طمع له في ثوابه (فالمؤمن خائف من ربه راج له محب له) .
4)من أسماء الله"الغفور ـ الرحيم"فيشرع لي و لك
أ وجوب إثبات هذين الاسمين وما تضمنت من الصفات"صفة المغفرة ـ صفة الرحمة , فنعقل أصل المعنى وأما كمال المعنى والكيف فلا يعلمه إلا الله وهذا الإثبات بلا تمثيل"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"."
ب أخي المسلم: لنسأل الله أن يغفر لنا وأن يرحمنا"اسأل الله: رب اغفر لي ـ رب ارحمني"وقد كان صلى الله عليه وسلم يدعوا:"رب اغفر لي وتب علي"الحديث رواه ابن ماجة (صحيح) .