بالنجوم، و النياحة، والعدوى بقولهم: جرب بعير فأجرب مائة بعير، أو يُقال: أُصيب بالحمى فأَعدى عددًا من الناس.
وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه: (أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ) رواه مسلم وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (وَالْعَدْوَى أَجْرَبَ بَعِيرٌ فَأَجْرَبَ مِائَةَ بَعِيرٍ مَنْ أَجْرَبَ الْبَعِيرَ الْأَوَّلَ) رواه أحمد والترمذي (صحيح) .
فيا أخي، لا تفخر على الناس بالحسب والمال! وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سمرة: (الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى) رواه الترمذي وابن ماجة وأحمد. ولا تطعن في نسب أحد، كما يُقال اليوم: (خط مائة وعشرة) طعنًا في النسب، ويقال: (خط مائتين وعشرين) فخرًا بالنسب. ولا تقل مطرنا بنوء كذا، ولا تقع في النياحة، ومنها: الاجتماع عند أهل الميت وأن يصنع أهل الميت طعامًا للناس، ولا تقل: إنّ المرض كذا من الأمراض المعدية، أو: أنّ فلان أعدى الآخرين.
5 -أخي المسلم، اعتن بكلمة التقوى (لا إله إلا الله) ففي حديث أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (? وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) الترمذي (صحيح) . ولنكثر من ذكر الله بهذه الكلمة العظيمة (كلمة التوحيد) ، واحرص أن تكون على لسانك وقلبك، في صحتك ومرضك، وحققها بالعمل بها في كل شأن من شؤونك فيكون عملك لله خالص وعلى طريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبادة - رضي الله عنه: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّار) رواه مسلم."وهي من غراس الجنة"وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ