الصفحة 2285 من 2724

فأعانه فغلظ وقوي، فاستوى قائمًا على سيقانه بشكله الجميل ولونه البهيج، يُعجب المزارعين لأجل أن يغيظ الله بهم الكافرين في كثرة عددهم واجتماعهم حول رسولهم - صلى الله عليه وسلم - وتطبيقهم لأمره ونهيه وسرعة استجابتهم لدعوته - صلى الله عليه وسلم -.

وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة لذنوبهم وثوابًا جزيلًا على حسناتهم ودخولهم جنات النعيم.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إنّ الهدي يذبح في محله، فهدي التمتع والقران يذبح في منى أو مكة، والأفضل ذبحه في منى (وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ) وأما هدي العمرة ونحو ذلك فإنه يذبح في مكة، وذكر بعض العلماء أنه يذبح عند المروة.

2 -المُحصَر عن دخول المسجد الحرام وهو محرم بحجٍ أو عمرة ومعه هدي، فإنه يتحلل بذبح هديه ثم يحلق رأسه كما فعل - صلى الله عليه وسلم - في الحديبية وقال لأصحابه: (انْحَرُوا وَاحْلِقُوا ... الحديث) رواه أحمد (صحيح) .

3 -من اشترط في حجة أو عمرته فقال في إحرامه"فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"ثم أحصر فإنه يتحلل ولا هدي عليه، ومن لم يشترط ثم أحصر (عن المسجد الحرام) فإنه يذبح هديًا ثم يتحلل.

4 -أخي المسلم، إنّ حمية الجاهلية مذمومة، ولذلك لنحذَر مما حذّر منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمور الجاهلية ومنها: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت