صحة خبره خشية أن تصيبوا قوما او شخصا بأذى في بدن أو مال و هو بريء من الأذى فتصبحوا نادمين
بعض الدروس من الآيات:
1)أيها المسلم إن علي و عليك أن نسير تبعا لما جاء في كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمر من أمورنا فإنا إذا أسرنا على هذا المنهج فلن نضل و قد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله و سنتي و لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) )رواه الحاكم (صحيح) ، ولنحذر من مخالفة أمر الله ورسوله صلى الله عليه و من الإحداث في الدين و قد قال صلى الله عليه وسلم في حديث الحوض في حديث أبي هريرة: (( وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ فَأَقُولُ يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ فَيَقُولُ وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ) )رواه مسلم، لنقم بكل ما جاء في القران و السنة و لنترك كل ما نهي عنه القران و السنة و لنتجنب الإحداث في الدين""
2)أخي المسلم لنكن وقافين عند القران والسنة بأن نعمل بهما و لنحذر من ولى عن النصوص لترك العمل بها كما يعمل أصحاب القلوب المريضة بحيث إذا خالف النص من القران والسنة هواه أو مذهبه سعي في تأويله و رده بأي أسلوب و من أمثلة ذلك:
أ قوله قال صلى الله عليه في حديث أبي عامر و أبي مالك الأشعري: (( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ) )رواه البخاري و أبو داود، فنرى أن أهل الهوى الذين تعلقت قلوبهم بالأغاني الماجنة و العود و الكمان و الدربكة و الناي و المزمار و البيانو ونحوها من المعازف يسعون في تضعيف هذا الحديث ليقولوا للناس إن الغناء و آلات العزف لا دليل على تحريمها فهي مباحة و قد يسلك بعضهم أساليب أخرى في تجويز الغناء المعازف ولا يأتي لهم ذلك ... إلا بترك هذا الحديث و غيره من الأدلة الدالة على تحريم الغناء و المعازف و