الصفحة 2293 من 2724

أما ما جاء النص بإباحته أو سنيته كالدف في بعض الحالات فيكون مباحا فيها أو مسنونا ولا يحرم""

ب هناك من أهل الهوى (( و ليس من أهل العلم ) )من يسعى إلى سفر المرأة بلا محرم لأي غرض مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في حديث أبي عامر: (( لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ ) )رواه الشيخان، لكن صاحب الهوى من الجهال يقول: سافري أيتها المرأة بلا محرم"فأي محادة لله و رسوله أعظم من هذه المحادة"أما العلماء فإنهم إذا أفتوا في بعض تلك المسائل فليسوا إلا المجتهدين و الاجتهاد يصيب أو يخطئ و المصيب واحد لكن العالم يتطلب الحق و الصواب فلا يدخل في الذم لأنه مجتهد و لا يدخل مع أصحاب الهوى""

3)من أسماء الله"السميع و العليم فـ:"

أ فتثبت هذين الاسمين له عز وجل بلا تمثيل"ليس كمثله شيء و هو السميع البصير"

ب أخي المسلم إذا أعلمنا أن الله سميع لأقوالنا و أصواتنا عالم بها فهل نستحي منه أن يسمع كلاما منا هو معصية له عز و جل فيجب على كل واحد منا أن يحفظ لسانه عن النطق بمعصية لربه فإن الله يسمع و سيجازيه على ذالك حاسب نفسك على كل كلمة تنطق بها"و يشرع لكل واحد منا أن يكثر من الطاعات بلسانه من ذكر الله و قراءة القران و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الصلح بين الناس و غير ذالك من الطاعات الواجبة و المندوبة و تأمل الفرق بين كلمتين تخرج من فم العبد"أنا و أنت""

إحداهما: كلمة هي طاعة الله عز و جل فيرفع الله بها صاحبها لأنها يحبها الله و قد قال صلى الله عليه و سلم: (( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ) )رواه البخاري ومسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت