و ثانيهما: كلمة هي من معصية الله كما قال صلى الله عليه و سلم في حديث أبي هريرة: (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ) )رواه الشيخان ..."لنراقب ألسنتنا في السر و الجهر"
4)قال العلماء لا يرفع الصوت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم بل ذالك مكروه كما كان يكره في حياته صلى الله عليه و سلم لأنه صلى الله عليه و سلم محترم حيا و في قبره صلى الله عليه و سلم دائما، ذكر ابن كثير رحمه الله و أما ما شرع رفع الصوت به كالأذان و الخطب و الإقامة فلا يكره بل يبقى مشروعا
5)وجوب التثبت في خبر الفاسق و عدم العجلة في قبوله حتى لا يقع في إصابة أحد بأذى ممن هو بريء فيندم المستعجل و قد قال صلى الله عليه و سلم في حديث انس: (( التأني من الله والعجلة من الشيطان ) )رواه البيهقي في الشعب حسن
رسالة إلى الذين يأكلون بالمسلمين:
"يتكلم أحدهم في أخيه المسلم ليحصل بذالك على مال (أكلة أو على لباس"ثوب و نحوه نقول لهم اسمعوا كلام سول الله صلى الله عليه و سلم في حديث المستورد قال صلى الله عليه و سلم:(( مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) )رواه أبو داود (حسن) 0
6)علينا أن نعتني بقلوبنا لتكون قلوبا تقية لله مقبلة على طاعته و راغبة في ثوابه محبة لله ولرسوله صلى الله عليه و سلم فرحة بكتابه و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم مغرضة عن معصية الله خائفة منه"ففيها الخوف الرجاء"و إن القلب إذا كان فيه تقوى الله صلح كما قال صلى الله عليه و سلم: (( أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ) )رواه مسلم/ فإن كان قلبي و قلبك صالحة تقية خرجت أعمالنا صالحة"طاعات لله"و إن كان القلب فاسدا خرجت الأعمال فاسدة"كما قال صلى الله عليه و سلم عن"