هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا )) الحديث رواه الترمذي (صحيح)
2)أخي المسلم: ليدرس كل واحد منا نفسه أمام هذا الحديث و هو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي موسى: (( مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهَ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ) )رواه الطبراني في الكبير (حسن) ، فإذا كنا إن وقع من أحدنا ذنب ساءه و أحس بندم فهو لا يزال قلبه حيا بالإيمان فلينتبه لقلبه قبل أن تغشاه الذنوب حتى تصبح رانا عليه فعليه التوبة إلى الله فورا و كذالك من سرته حسنته وفرح بها بينه وبين الله عز و جل و رجا ثوابها من الله فهو مؤمن (( فبذالك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) )
3)أخي المسلم، لتكن ممن يصلح بين المسلمين و ليكن لكل واحد منا نصيب في هذا البرنامج"الإصلاح بين الناس"و قد خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بن عمرو بن عوف ليصلح بينهم: صحيح، و يجب العدل في الصلح بين الناس و قد أثنى الله على أهل العدل فقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو: (( إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا ) )رواه مسلم
4)أيها المسلم على المسلم أن ينصر أخاه المسلم فهذا النصر يتناول:
أ إذا كان مظلوما بأخذ الحق له ممن ظلمه عند الاستطاعة 0
ب إذا كان ظالما بمنعه عن الظلم فهذا نصره و قد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ) )رواه البخاري
5)أخي المسلم: إن المؤمنين إخوة في الدين ولذا يشرع لهم أمور منها:
أ التألم للمؤمنين و قد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سهل بن سعد: (( إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ ) )رواه أحمد (حسن)