د على المرأة أن تكون خير النساء لزوجها لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة خير النساء التي تسره إذا نظر و تطيعه إذا أمر و لا تخالفه في نفسها و لا مالها بما يكرهه. رواه أحمد و النسائي /صح
ذ كن خيرا في قلبك و لسانك لقوله - صلى الله عليه وسلم - لما سأل في حديث عبد الله بن عمرو (( أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ قَالَ كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ قَالُوا صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ قَالَ هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ ) )الحديث (صحيح) ..."هل نقوم بكل ما ذكر في ميدان الخيرية"؟
5)الإسلام والإيمان:
أ إذا اجتمعا افترقا فيكون الإسلام الشعائر الظاهرة والإيمان الأمور الباطنة كما في حديث جبريل فقد فسر النبي لقول - صلى الله عليه وسلم: (( أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) )وفسر الإيمان: (( أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ) )رواه مسلم 0
ب وإذا افترقنا اجتمعا إذا جاء الأمر بالإسلام وحده أو بالإيمان وحده والحديث عنه فإنه يدخل فيه الأخر فيجتمعان كما قوله تعالى"فله أسلموا"وكما قال - صلى الله عليه وسلم - (( أمركم بالإيمان بالله وحده ) ) (صحيح) .
ت في هذه الآية قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا"التي نزلت في الأعراب الذين قالوا آمنا لا تدل على أنهم كانوا منافقين , وإنما هم مسلمون لم يستحكم الإيمان في قلوبهم وهذا هو المختار."
ث الإيمان الكامل وجوبا هو الإتباع بفعل الواجبات وترك المحرمات فمن نقص من ذلك نقص إيمانه الكامل الذي أوجبه الله فلننتبه بذالك غاية التنبه
ج أخي المسلم: إن ما حصل للعبد من إيمانه وطاعته لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وعمل الصالحات وأن ذالك هو بتوفيق الله للعبد فإن كان أحدنا ممن حصل له ذلك فليحمد الله ولشكره وليفرح بذلك وليسر و ليزدادو تقربًا إلى الله عز وجل ومحبة