له وخوفا عنه ورجاء فيما عنده من الثواب و قد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى (( مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهَ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ) )رواه الطبراني في الكبير
(صحيح) ,وإذا حصل له ذنب فليتب إلى الله , ولا يمن على الله بإيمانه وعمل الصالحات فإنما ذالك عائد للعبد نفعه والله غني عنه""
وحقق هذه المسائل الثلاث (حمد الله وشكره والفرح بطاعته والتقرب إليه ـ والتوبة من الذنب والاستياء منه ـ وعدم المن على الله بالإيمان وعمل الصالحات) ... والله الموفق