3)يسن لخطيب الجمعة أن يقرأ قاف والقرآن المجيد يوم الجمعة على المنبر إذا خطب الناس،"لأنه صلى الله عليه وسلم كان يَقْرَؤُهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ". رواه مسلم وفي لفظ"يَخْطُبُ بِهَا كُلَّ جُمُعَةٍ"رواه مسلم.
4)أخي المسلم: إن هذا القرآن"مجيد"فهو عظيم كريم شريف، وهو بين أيدينا، فمن أراد منا الشرف في الدنيا ولآخرة فعليه بهذا القرآن علمًا وعملًا، وعليه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم علمًا وعملًا، وبقدر ما يكون أحدنا أكثر تمسكًا بالقرآن والسنة يكون كريمًا شريفًا، وبقدر ما يبتعد عن القرآن والسنة، فإنه يبتعد عن الشرف والكرم،"فلنسأل أنا وأنت أنفسنا"عن حظنا من هذا القرآن والعمل به والدعوة إليه وتطبيقه في كل حياتنا في كل صغير وكبير في كل وقت ومكان.
رسالة إليك أخي المسلم:
أيها المسلم حافظ على تلاوة القرآن وأنت في بيتك، أو في المسجد، أوفي السيارة، أوفي الطائرة والمطار، أو في أوقات فراغك، واحمل مصحفك في جبيك أو شنطتك للقراءة فيه عند الحاجة إذا كنت لا تحفظ القرآن أو بعضه، لأنك إذا تلوت القرآن حصلت على كثير من الحسنات، وقد قال صلى الله عليه وسلم: اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول {ألم} حرف و لكن ألف عشر و لام عشر و ميم عشر فتلك ثلاثون. صححه الألباني رحمه الله.
5)أخي المسلم: هل أنا وأنت من المنيبين إلى الله، الخاضعين له، الخائفين منه، المقبلين عليه؟ إن كنا كذلك فلنتعظ ونعتبر بالنظر إلى السماء وما فيها من زينة الكواكب وما في بنائها من إحكام وعدم تشقق، وبالأرض وما فيها من الجبال الراواسي والنباتات الجميلة الحسنة، فيزيدنا ذلك خضوعًا لله وتقديرًا له حق قدره وحبًا له