الصفحة 2326 من 2724

-مسألة: لنسأل الله الخشية في الغيب والشهادة، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمار: (( وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) )رواه النسائي والحاكم / صحيح

3)أخي المسلم: إن الدنيا زائلة ذاهبة وليس للعبد فيها إلا ما قدر، ولا يحصل أحدنا فيها على كل ما يشتهي، وكم في الدنيا من التعب، وأما الجنة فهي دار النعيم (( لهم ما يشاءون فيها ) )، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد: (( الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي ) )رواه أحمد ورواه الترمذي، فلنشمر إلى تلك الجنة، ولنجتهد في طلبها بكل عملٍ صالح، ولندع الله عز وجل أن يدخلنا الجنة.

4)أيها المسلم: إن أهل الجنة لهم من النعيم (المزيد) وهو رؤية الله تعالى، ففي حديث صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: (( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) )قال: (( إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ قَالُوا أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُنْجِنَا مِنْ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ قَالَ فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَيْهِ ) )رواه مسلم والترمذي وهذا لفظ الترمذي. لنشمر إلى الجنة ولنسأل الله لذة النظر إلى وجهه الكريم.

5)أخي المسلم: إن من له قلب حي وسمع نافع فهو الذي ينتفع بما جاء به رسول الله من القرآن والسنة، ويستمع بإنصات و يطبق ويتعظ، فهل أنا وأنت من أهل القلوب الحية والأسماع النافعة؟ إن كنا كذلك فلنتدبر هذا الوحي"القرآن"ولنطبق ما جاء به في سنة رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، ولنتفكر في ما ينفعنا فنقوم به، ولنترك ما يضرنا في الدنيا والآخرة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ"رواه مسلم/ والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت