الصفحة 2328 من 2724

وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45

التفسير:

واستمع - أيها الرسول- يوم ينادي الملك (اسرافيل) بالنفخ في الصور من مكان قريبٍ منهم فيسمعونه جميعًا ـــ يوم يسمعون النفخة في الصور للبعث بعد الموت بالحق الذي كان أكثرهم فيه يشكون، ذلك يوم خروج العباد من القبور للحساب والجزاء ـــ إنا نحن نحي الموتى بعد أن أمتناهم، وإلينا العودة والمرجع لنحاسبهم ونجازيهم على أعمالهم، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر ـــ يوم تتشقق القبور عن الموتى فيخرجون مسرعين إلى الداعي في موقف الحساب، مبادرين إلى أمر الله عز وجل، ذلك الحشر وجمع الناس في موقف الحساب، وحسابهم سهل علينا يسير ـــ نحن أعلم بما يقول المشركون من التكذيب والاستهزاء، فلا يهولنّك ذلك، وما أنت عليهم -يا رسولنا- بمجبرهم على الإيمان، إنما عليك البلاغ، فعِظ بالقرآن الذي يخاف وعيد الله تعالى ويحذر من سخطه وعذابه.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: لنتذكر يوم القيامة ولنجعله على البال، وفي أكثر الآيات التي فيها"يوم كذا"فإنها أمر بتذكر ذلك اليوم العظيم، يوم يقوم الناس لرب العلمين، يوم الخروج من القبور مسرعين إلى الموقف، ما حالي وحالك في ذلك الموقف العظيم، والشمس على رؤوس الخلائق، ولذا هل أنا وأنت نعمل من الآن للراحة في ذلك اليوم (يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت