القيامة) فنجتهد في القيام بالإيمان والعمل الصالح والبعد عن الذنوب والتوبة إلى الله، بل وحري بي وبك أن نعمل ما يكون به أحدنا (بفضل الله) في"الظل"يوم القيامة، وهم السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل و شاب نشأ في عبادة الله و رجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه و رجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك و افترقا عليه و رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه و رجل دعته امرأة ذات منصب و جمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين و رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) )رواه الشيخان
أخي المسلم، أختي المسلمة: كونوا مطبقين لهذه الصفات (الصفات السبعة) أو بعضها فيما يخص المطبق، لتحصلوا على الظل في الحديث والله الموفق.
2)أول من تنشق عنه الأرض هو رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ) )رواه الترمذي (حسن) . وهو - صلى الله عليه وسلم - أول من يقرع باب الجنة، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة و أنا أول من يقرع باب الجنة ) )رواه مسلم. وهو - صلى الله عليه وسلم - أول شافع كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ) )رواه مسلم.
3)أخي المسلم، أخي الداعية: لنذكر أنفسنا بهذا القرآن وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولنذكر الناس بهذا القرآن ببيانه لهم، ودعوتهم إلى فهمه وفقهه والعمل به، وتخويفهم بما فيه من الوعيد والقوارع، وتبشير العاملين به بما أعد الله من الثواب العظيم والجزاء الكريم، وكذلك سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ببيانها للناس والدعوة إلى العمل بها فإنها وحي من الله، إن من المؤسف أن هناك من يقوم ليذكر الناس فلا يكاد يعرف آية من القرآن أو حديثًا من سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، أو تراه يورد الآية أو الحديث على غير وجه الاستدلال به لقلة فهمه