ووعيه بالقرآن والسنة، وإنما يكثر من الكلام والحشو الذي فائدة فيه، وما عليه لو قرأ آية من القرآن وتعلم تفسيرها وفهمها، ثم دعى الناس إليها، أو قرأ حديثًا من السنة الصحيحة وبينه للناس ودعاهم إليه، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) )رواه الشيخان وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ) )رواه أحمد وابن ماجه.
4)أخي المسلم: لتدرس نفسك، ولأدرس نفسي عند هذه الآية (( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ) )فمن خاف عذاب الله ووعيده فإنه يتذكر بالقرآن، ومن لا يخاف عذاب الله فإنه لا يتذكر بالقرآن، فمن أي النوعين أنا وأنت إذا ذكرنا بالقرآن والسنة؟ والله الموفق.
تم بحمد الله
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله صحبه وسلم