شَيْءٍ )) الحديث (رواه مسلم) ، فلنكن محسنين حتى نلقي الله عز وجل
ب هم يقومون بالليل (( يتهجدون ) )وقد قال ? في حديث أبي مالك الأشعري (( إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام و ألان الكلام و تابع الصيام و صلى بالليل و الناس نيام ) )رواه أحمد وابن حبان (حسن) ، أخي المسلم: تهجد بالليل ما تيسر لك.
ت أنهم (( يستغفرون وقت السحر ) )وفي الحديث الصحيح قوله ? في حديث جبير بن مطعم (( ينزل الله في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى يطلع الفجر ) )رواه أحمد والنسائي (صحيح) ، فيا أخي: استغل هذا الوقت في الاستغفار والسؤال والتوبة.
ث أنهم (( ينفقون ويتصدقون على السائل وغيره ) )فهل تصدقنا؟ أيها المسلم: لنحاول ولنسع في تحقيق هذه المسائل الأربع فعسي الله أن يدخلنا جنات النعيم.
ج وليعلم العبد أنه مهما اجتهد في طاعة الله فهو كما قال ? في حديث عتبة (( لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) )رواه أحمد (حسن) .
2)أيها المسلم: لنتفكر في أنفسنا فمن تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولينت مفاصله لعبادة الله تعالى ولكن ما أكثر الذين لا يتفكرون في ذلك وإنما هم في غفلة عن هذا الأمر (( أفلا تبصرون ) )فيا أخي:
أ تفكر في نفسك واخرج من هذا التفكير بالعودة إلى الله والقيام بطاعته والاجتهاد فيها وترك معاصيه.
ب لندع الله عز وجل (( اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ) )رواه مسلم، لثبوت ذلك عن النبي ? في حديث زيد بن أرقم.