ت لنستعذ بالله من شرور أنفسنا وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي (صحيح) .
ث ليعترف أحدنا بأنه ظلم نفسه ويسأل الله المغفرة كما قال ? في حديث أبي بكر (( قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) )رواه الشيخان.
3)أيها المسلم: إن رزقي ورزقك عند الله قد كتب فكل منا سيأخذ ما كتبه الله له وإنما نبذل الأسباب فقط وقد قال ?في حديث ابن مسعود (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ) )الحديث وفيه (( ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ) ) (رواه الشيخان) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث زيد بن ثابت (( فتَعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ) )رواه أحمد وغيره (صحيح) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر: (( لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ) )رواه في الحلية وحسنه الألباني رحمه الله، فإذا علمنا ذلك فلنقنع بما آتانا الله ولنشكر الله على ما أعطانا ولنطلب الرزق من الله وحده ولا نذم أحدًا من الخلق على ما لم يؤتنا الله ولنطلب الحلال دون الحرام كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر (( خذوا ما حل و دعوا ما حرم ) )رواه ابن ماجه (صحيح) والله الموفق