الصفحة 2343 من 2724

3)أخي المسلم: ليكن أحدنا خير شخص في أسرته وخير بيت في حيه وفي قريته ومدينته وتلك هي الهمة العالية، هي همة الرسل عليهم الصلاة والسلام فهم خير البشر والصفوة المختارة وكذلك أسرهم وبيوتهم (( وليتطلب أحدنا معالي الأمور وأسرته كذلك وقد قال ? في حديث الحسين بن على (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا ) )رواه الطبراني في الكبير (صحيح) ، وفي حديث سهل (( إن الله عز وجل يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها ) )رواه الحاكم (صحيح) .

4)أخي المسلم: إن الفسق: الخروج عن طاعة الله هو سبب الهلاك وهو الطريق إلى الشرور إلى نار جهنم والفسق يزيد ولذا فكلما ابتعد العبد عن طاعة الله زاد فسقه وإنه لجدير بالعبد أن يبتعد عن الفسوق (( بئس لاسم الفسوق بعد الإيمان ) )ومن يرضي أن يكون فاسقًا؟ ومن يرضي لنفسه أن يكون على خطر الوقوع في عذاب الله؟ لكن يا أخي الحل الوحيد لمن وقع في الفسق الأصغر أو الأكبر أن يتوب إلى الله عز وجل قبل الموت (( قبل الغرغرة ) )بل أن التوبة هي على الجميع وقد قال ? في حديث الأغر المزني (( تُوبُوا إِلَى ربكم فَإِنِّي أَتُوبُ إلى الله فِي اليوم مِائَةَ مَرَّةٍ ) )رواه مسلم

الفسق الأكبر ...: الكفر بالله عز وجل الكفر الأكبر.

الفسق الأصغر ...: الذنوب دون الكفر الأكبر. ... والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت