الصفحة 2356 من 2724

واستبشر وإذا ولدت أنثي (بنتًا) استاء وتكدر، فإن الأبناء والبنات كلهم هبة من الله لعبده (( يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا ) )بل يا أخي المسلم: إذا رزقك الله بنتًا فهذا خير لك وانظر أن هناك من هو عقيم فليس عنده بنت ولا ابن فاحمد الله واشكره وكم من البنات فيها خير لأبيها وأمها ولأسرتها بل من رزقه الله بنتًا أو ابنًا فليحرص على تربيته تربية كريمة صالحة فإن الابن والبنت أمانة والأب والأم راعيان في الأسرة وقد قال ? في حديث ابن عمر (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )رواه الشيخان ,يا أخي ويا أختي المسلمة اهتمي بالبنت فأرسليها إلى الدور النسائية لتتعلم القرآن وتحفظه وادخليها مدرسة تحفيظ القرآن الكريم وقومي بتشجيعها على حفظ القرآن الكريم ثم فهمه وفقهه فإذا كبرت فعلميها كيف تدعوا إلى الله في الدور والمدارس والمجالس وكل مجال من مجالات الدعوة إلى الله فلعل الله أن يجعل من هذه البنت خيرًا كثيرًا وينقذ بها غيرها من المعاصي ويجعلها قرة عين لأمها وأبيها وكذلك الابن. ... والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت