الصفحة 236 من 2724

وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)

التفسير:

لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من أعمال الخير والبر والصلة إذا حلفتم على تركها بل كفروا وافعلوا الخير لأن الله سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم فلتكن أقوالكم وأفعالكم طاعة وخيرًا لتثابوا عليها - أما ما يجري على ألسنتكم بلا قصد فلا مؤاخذة عليه لعدم اعتباره ولكن المؤاخذة والعقاب على ما يصدر منويًا به (إنما الأعمال بالنيات) والله واسع المغفرة لعباده وهو حليم لا يعاجل بالعقوبة سبحانه.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم لا تحلف ألا تفعل خيرًا فإن حلفت فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك لقوله صلى الله عليه وسلم: (( فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ) )رواه الشيخان من حديث عبد الرحمن بن سمرة.

2)اليمين التي هي لغو كقولك: لا والله، وبلى والله من غير قصد ولا نية لليمين فهذه معفوٌ عنها ولا يجب بها كفارة.

3)من أسماء الله (الغفور ـ الحليم) :

أ إثبات هذين الاسمين لله (غفور ـ حليم) "وما تضمنته من صفتي المغفرة ـ والحلم"وهذا الإثبات بلا تمثيل كما قال تعالى:"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"

ب إذا علمنا أن الله غفور فعلينا أن نستغفره , فقل أيها المسلم:"رب اغفر لي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت