3)المرأة حرث الرجل فله أن يجامعها على أي هيئة مقبلة أو مدبرة أو قائمة أو قاعدة أو مضطجعة (في الفرج) ومما يشرع في ذلك:
أ أن يتزين الزوج لزوجته وأن تتزين له عند النوم معه.
ب لا يدخل على زوجته حتى يدق عليها لعلها لا تحب أن يراها على حالة معينة.
ت الملاعبة قبل الجماع والمداعبة بما يريح الزوج والزوجة.
ث يحرم وطء المرأة في الدبر.
ج أن يسمي عند الجماع وأن يقول ما يلي في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: (( لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا ) )رواه البخاري، حاول أخي أنك لا تنسى هذا الحديث.
ح ابتغ بجماعك زوجتك وجه الله من إعفافك وزوجتك والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب الولد وتكثير الأمة وامتثال شرع ربك والتقوي على طاعة الله وغير ذلك.
خ إذا أردت العود للوطء فتوضأ.
د إذا كنت غير راغب في الوطء لكن الزوجة عندها الرغبة في ذلك فحاول في نفسك أن تطأها حتى تؤدي حقها وتحتسب ذلك عند الله.
ذ إذا قدمت من سفر فاجتهد في جماع زوجتك لقوله صلى الله عليه وسلم: (( الْكَيْسَ الْكَيْسَ ) )صحيح.
ر لا يعزل عن الزوجة الحرة إلا بإذنها فإن أذنت فلا بأس لأن الصحابة كانوا يعزلون والقرآن ينزل ولم ينههم.
ز استخدام الكبوت (الكيس) لا يجوز إلا بإذن الزوجة لأنه كالعزل.