فهرس الكتاب
جبريل على صورته التي خلقه الله عليها ورأى سدرة المنتهى والجنة والنار وغير ذلك.
بعض الدروس من الآيات:
1)أول سورة أنزلت فيها سجدة (والنجم) لقول ابن مسعود: (( أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ قَالَ فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ) )رواه البخاري ومسلم 0
(أخي إذا قرأنا هذه السورة فلنسجد كما سجد النبي صلى الله عليه وسلم فإن سجود التلاوة سنة)
2)أخي المسلم: إن الله خلق النجوم وجعلها رجومًا للشياطين وزينة للسماء وعلامات يهتدي بها المسافرون وحفظًا للسماء من كل شيطان مارد فجعل الله فيها خيرًا ودفعًا للشر لكن أنا وأنت هل نكون متحلين بصفات الخير التي كلفنا الله بها ونكون حربًا على الفساد والإثم والمعاصي ساعين في دفعها ناهين عنها كما كلفنا الله بذلك:
أ لنكن دالين الناس على الحق والهدى داعين الناس إليه وإلى كل خير وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر: (( كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ) )رواه البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: (( كل معروف صدقة و الدال على الخير كفاعله ) )رواه البيهقي في شعب الإيمان (صحيح) 0
ب لنكن محاربين ومدافعين الفساد والظلم والعدوان فنسعى في محاربة السحرة والكهان والمشعوذين ونسعى في نهي الناس عن الذنوب والمعاصي والكفر حسب الاستطاعة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بكر: (( إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ وَلَا يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ ) )رواه أحمد (صحيح) ، وفي حديثه الآخر (( إذا رأوا الظالم ) )رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه (صحيح) .
3)إن الله عز وجل قد زكى رسوله - صلى الله عليه وسلم:
أ زكاه كله فقال (( ما ضل صاحبكم وما غوى ) )، وقال تعالى (( وإنك لعلى خلق عظيم ) )، وفي الحديث أن الله قال له - صلى الله عليه وسلم - (( أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ ) ).