الصفحة 2367 من 2724

بين مكة والطائف كانت قريش يعظمونها )) قاله ابن جرير، ومناة كانت بالمشلل عند قديد بين مكة والمدينة وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتها يعظمونها ويهلون منها للحج إلى الكعبة، وكانت اللات لثقيف بالطائف )) .

2)أخي المسلم: عندما تتأمل حال العرب في الجاهلية وما كانوا يعبدون من الأشجار والأحجار والقبور (( اللات والعزى ومناة ) )ونحوها تعرف ذلك الجهل المطبق وتعرف ما أنعم الله به علي وعليك بهذا الدين (( الإسلام ) )وما أكرمنا الله به ببعثة محمد ? فأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وفتح الله به أعينا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا فهل يا أخي تمسكنا بهدي رسولنا ? واتبعناه في كل ما أمرنا به وانتهينا عما نهانا عنه ـ كل واحد منا يسأل نفسه عن ذلك ـ فمن اتبع رسول الله ? فقد طلب لنفسه النجاة ودخل في النور وترك الظلمات ومن خالف محمدًا ? فقد طلب لنفسه الهلاك وبقي في الظلمات. ... والله الموفق

3)إن هناك من يعبد غير الله في هذه الأزمنة وإذا كانت اللات كانت تعبد في الجاهلية وكذلك العزى ومناة وغيرها فكم يوجد اليوم (( لات ـ وعزى ـ ومناة وغيرها ) )فهي تعبد ولكن بأسماء أخرى وهي عبادة القبور (( أليس اللات رجلًا كان يلت سويق الحاج فلما مات عكفوا على قبره ) )فكم من ميت قد مات وعكف الناس على قبره وحجوا إليه، فما الفرق بينه وبين قبر اللات؟ (( ما الفرق بين قبر اللات والبدوي وغيره من القبور التي تعبد اليوم و يطاف بها ويطلب من أصحابها الحوائج بل قد حصل الشرك بها في الإلوهية والربوبية، والله المستعان ) )

وهنا هذه رسالة إلى الدعاة

أيها الدعاة إلى الله ـ أيها العلماء ـ يا طلاب العلم ـ ادعوا هؤلاء المشركين الذين يعبدون (( لات ) )هذا العصر (( وعزى ـ ومناة ) )هذا العصر وأنكروا عليهم واسعوا في دعوتهم بكل ما تستطيعون حتى وإن سميت المعبودات اليوم بأسماء أخرى , وإني لأ جزم أنه لو قام أشخاص بتسمية القبر الذي يعبدونه (( اللات ) )لأنكر عليهم أكثر المسلمين لأنه اللات، ورد في القرآن الإنكار على عابديه بينما لا فرق بين اللات وغيره في العبادة وإنما الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت