الصفحة 2375 من 2724

1)أيها العبد: لنحذر من الإعراض عن القرآن وسنة رسول الله ? وهذا الأعراض ينقسم إلى قسمين:

أ إعراض كلي وهذا من وقع فيه فهو كافر الكفر الأكبر كاليهود والنصارى والمشركين والمنافقين كما قال تعالى (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) )الآيات.

ب إعراض جزئي فإن كان إعراضًا عن الأصول كالاعراض عن الإيمان بالقدر أو عن الإيمان بكتب الله المنزلة أو إعراض عن توحيد الله كما يفعل عباد القبور عند البدوي والعيدروس وغيرهم فهذا يعتبر إعراضًا كليًا فهو كفر أكبر وإن تسمى صاحبه بأنه مسلم وإن كان إعراضًا عن بعض الواجبات بتركه كسلًا فقط كترك الصلاة المفروضة الخمس أو ترك بعضهًا فهذا كفر أكبر لقوله ? في حديث جابر (( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ ) ) (رواه مسلم) ،وإن كان الإعراض بترك بعض الواجبات الأخرى كسلًا مما لا يكفر بتركه أو تركه طمعًا في مال أو رياسة لا كرها لذلك الواجب كمن ترك الأمانة وخان فيها وكمن ترك صلاة الجماعة كسلًا فهذا الإعراض فسق ولا يكفر به، أخي المسلم: إذا بلغك شيء عن الله أو عن رسوله ? مما أمر به أو نهى عنه فعليك الامتثال بفعل المأمور وترك المنهي عنه مما حرمه دين الإسلام فإن لم تفعل فأعلم أن عندك شيئا من الإعراض وتب إلى الله فورًا.

2)أيها المسلم: أنفق في الصدقات في وجوه الخير لوجه الله الكريم وإذا أنفقت:

أ أبشر بالخلف من الله والزيادة لك من الله عز وجل وقد قال ? لبلال (( أنفق يا بلال! و لا تخش من ذي العرش إقلالا ) )رواه البزار عن بلال (صحيح) .

ب لا تحص ما تنفق (لا تعده ولا تقل أنفقت كذا أو كذا) بل تصدق بلا إحصاء ولا عد.

ت لا توع ولا تربط على المال ولا تحرص عليه بتكديسه في الأرصدة بل أنفق منه (( هكذا وهكذا ) )في كل وجوه الخير والبر وقد قال ? في حديث أسماء (( أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ) )رواه الشيخان.

3)أخي المسلم: لنحرص أنا وأنت على ما ينفعنا بعد موتنا ولنجتهد في ذلك من اليوم بتحقيق ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت