الصفحة 2386 من 2724

ما حصل لرسل الله من أذى (بالكلام) فيقال عن الداعية إلى الله (مجنون) (متطرف) (متشدد) (معقد) (مهستر) (خبل) وغير ذلك أو أذى بالفعل (التحريش عليه) ... (رجم سيارته بالحجارة) كما يفعل السفهاء (التضييق عليه من أعداء الله والسفهاء) وغير ذلك وهي:

أ ما على الداعية إلا أن يصبر ويحتسب أجره على الله ويستمر في دعوته إلى الله متأسيًا برسول الله ? الذي أوذى كثيرًا وقال ? (( رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ ) )رواه الشيخان من حديث ابن مسعود.

ب وللداعية أن يدعوا على أعداء الله كما دعا نوح ربه (( أني مغلوب فانتصر ) )وكما دعا رسول الله ? على كفار قريش (( اللَّهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ ) ) (صحيح) .

2)أخي المسلم: إن قدرة الله عظيمة (( فقد حمل نوحًا ومن معه على ألواح مسمره بالمسامير ... (( سفينة ) )تجري فوق أمواج المياه الغزيرة المتدفقة، فهل قدرنا الله حق قدره وهو ذو القدرة العظيمة والقوة والمجد والعظمة، فعبدناه حق عبادته وخضعنا له وتمسكنا بما أرسل به رسوله ? آخذين العظة والعبرة مما فعله سبحانه بأعدائه (بإغراقهم بالطوفان وهم قوم نوح) وبإنجاء المؤمنين منهم (على ظهر سفينة خشب ومسامير) لنقف عند هذه الآيات متعظين (( فهل من مدكر ) )؟.

1)أخي المسلم: لنجتهد في عمل الطاعات (( القيام بما أمرنا الله به ولانتهاء عما نهانا الله عنه فمن تحقق له ذلك فإنه يحصل على:

أ أن يحفظه الله وينجيه من الكرب ومن المهالك فيكون بمرأى من الله وحفظ ورعاية كما نجي نوحًا ومن معه في السفينة وكانت تجري بحفظ الله لها ورعايته لمن فيها من المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت