الصفحة 2432 من 2724

هل يستطيع أحدهم أن يضع يده فيها علمًا أن هذه النار التي عندنا هي جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم كما قال ? في حديث أبي هريرة (( نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ قَالُوا وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا ) )رواه الشيخان، وفي لفظ في الحديث (( والذي نفسي بيده لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها ) ) (صحيح) .

2)أخي المسلم: لنتذكر نار جهنم عندما نعيش في أيام الحر الشديد أو في أيام البرد الشديد لأن ذلك من أنفاس نار جهنم وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهْوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ ) )رواه الشيخان، ففي أيام الحر لنتذكر النار فلا نعصى الله وفي أيام البرد لنتذكر النار فلا نعصى الله. والله الموفق

3)أخي المسلم: لنتذكر أن هذه النار التي عندنا هي من نعم الله علينا في مصالحنا وذلك أنها قد يسر الله لنا الانتفاع بها وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَيْنِ وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لِأَحَدٍ ) )رواه أحمد (صحيح) ، فلنشكر الله الذي يسر لنا ذلك ولنعبده وحده دون سواه ولننته عن معصيته. والله الموفق

4)أيها المسلم: اعتن بهذا القرآن فقد أوصانا به رسول الله ? وقال في حديث أبي سعيد (( وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ وَذِكْرُكَ فِي الْأَرْضِ ) )رواه أحمد (حسن) ، اعتن به تلاوة وفهمًا وتدبرًا وعملًا.

5)يحرم على المحدث حدثًا أصغر أو أكبر أن يمس القرآن، سواءً كان المصحف، أو كانت ورقة قد كتب فيها القرآن فلا يباشر مس القرآن بيده وقد قال ? في حديث ابن عمر (( لا يمس القرآن إلا طاهر ) ) (صحيح) ، ويحرم السفر بالقرآن إلى أرض العدو (الكفار) مخافة أن يناله العدو وفي حديث ابن عمر أنه ? (( نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ) )رواه الشيخان.

6)يحرم نسبة النعم إلى غير الله كنسبة المطر إلى النجم والنوء وقد قال ? (( هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت