فهرس الكتاب
6)أخي المسلم: لنحرص دائمًا أن يكون الله معنا في معيته الخاصة وهي كما ذكرت (كلما كان العبد طائعًا لله مقبلًا عليه فالله معه بالتوفيق والسداد) ومن تلك الطاعات التي نص عليها الحديث وهو قوله ? قال الله تعالى (( عبدي أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني ) )رواه الحاكم من حديث أنس (صحيح) ، وفي الحديث الأخر (( و أنا معه إذا ذكرني ) )، فلنكن ذاكرين لله ليكون الله معنا، معنا بالتوفيق والسداد والرعاية ونحوها. ... والله أعلم
7)أيها العبد: تأمل وتفكر في هذه المسألة:
(( في بعض الأيام يكون الليل طويلًا والنهار قصيرًا، وفي بعض الأيام يكون الليل قصيرًا والنهار طويلًا ومجموع ساعات الليل والنهار (( 24 ساعة ) )فهذه آية عظيمة أنه سبحانه يدخل الليل في النهار ويدخل النهار في الليل فإذا زاد أحدهما نقص الأخر، لكن هل أنا وأنت:
أ نقف عند هذه الآية التي ذكرت في آيات كثيرة في القرآن وأنها دالة على عظمة الله وأنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإذا وقفنا عندها عدنا إلى الله لنقدره حق قدره ولنعلم أن الأزمنة والساعات والدقائق هي مطيعة لله عز وجل وهو يقلب هذا الزمان كيف شاء فلنقم نحن بطاعة الله لأنه أمرنا ونهانا وكلفنا وحذرنا من معصيته.
ب لنستغل طول الليل في قيام بعضه فإن الليل إذا طال، طال ثلثه وأفضل القيام هو قيام داود كما قال ? عن داود (( كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ ) ) (صحيح) ، إنها فرصة فلا تفت مني ومنك أيها المسلم.
ت لنستغل قصر النهار وبرودته في الصيام وقد قال ? في حديث عامر بن مسعود (( الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ ) )رواه الترمذي وقال هذا حديث مرسل عامر بن مسعود لم يدرك النبي?وصححه الألباني رحمه الله.