الصفحة 2443 من 2724

، وله أجر كريم عند الله بإدخاله الجنة دار النعيم المقيم ـــ يوم القيامة تنظر المؤمنين والمؤمنات يسعي نورهم متقدمًا لهم وعن إيمانهم على الصراط مضيئًا لهم، يقال لهم: بشراكم هذا اليوم دخول جنات تجري من تحت غرفها وأشجارها الأنهار خالدين فيها أبدًا (( وما هم منها بمخرجين ) )ذلك النجاة من النار ودخول الجنة والجزاء الحسن هو الفوز العظيم الذي لا أكبر منه.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: انفق وتصدق من المال الذي معك فهو مال الله وإنما أنت مستخلف فيه، أخي مَالك ممسك بالمال ولا تنفقه في سبيل الله:

أ فلا تخشى فقرًا وقد قال ? (( لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ) ) (صحيح) رواه البخاري عن أسماء بنت أبي بكر، وقال ? (( لا توكئ فيوكأ عليك ) )رواه البخاري عن أسماء، فمن أوكي وربط على المال ليمنع الإنفاق منه، منع من العطاء، فلا تمنع النفقة فيمنع عنك العطاء.

ب وأبشر بالخلف أيها المنفق، وأبشر بالتلف أيها الممسك وقد قال?في حديث أبي هريرة (( مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَيَقُولُ الْآخَرُ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ) )رواه الشيخان.

ت أنفق فما أنفقته لك وما تركته فليس لك كما قال ? (( وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ ) )رواه مسلم.

2)فُضِل من أنفق وقاتل من الصحابة رضي الله عنهم قبل الفتح على من أنفق من بعد فتح مكة وقاتل منهم رضي الله عنهم، مع أن أصحاب رسول الله ? هم خير القرون وقد قال ? (( لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ) )رواه مسلم.

3)من أسماء الله عز وجل: (( الرءوف ) ):

أ فنثبت ذلك هذا الاسم لله عز وجل ويتضمن صفة (( الرأفة ) )وهذا الإثبات بلا تمثيل كما قال تعالى (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ).

ب الرأفة: أشد الرحمة وأعلاها وأبلغها وأكملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت