ت الرأفة عامة: للخلق في الدنيا وقد قال تعالى (( إن الله بالناس لرءوف رحيم ) )وهي الرأفة العامة، وأما الرأفة الخاصة: فهي لعباده المؤمنين كما قال تعالي (( ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم ) ).
ث أن نعلم أن الله رءوف بعباده فعلينا أن نحبه سبحانه حتى يكون الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما كما قال ? في حديث أنس (( أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ) ) (رواه الشيخان) ، فمن أحب الله ورسوله ولكن يكون غير الله ورسوله أحب إليه منهما أو كان حبه مساويًا حبهما فإنه يكون ناقص الإيمان الكامل وجوبًا، وعلينا أن نطيع الله عز وجل فلا نعصيه وأن نشكره فلا نكفره، وأن نتوب إليه لنحصل على رحمته ورأفته الخاصة بالمؤمنين (( ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم ) )أخي المسلم لندرس أنفسنا أمام هذه الأمور وتطبيقها. ... والله الموفق
4)من أسماء الله (( الخبير ) ):
أ وهو الذي علم كل شيء وأحاط علمه بالبواطن والخفايا والظواهر والسر والعلن في المعقولات والمحسوسات فلا يخفي عليه شيء، فنثبت له هذا الاسم بلا تمثيل (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ).
ب أخي المسلم: إن الله خبير بأعمالنا فعلينا أن نراقب ربنا في أقوالنا وأعمالنا وأن نتوب إليه من المعاصي وأن نستحي أن يرانا حيث نهانا أو يفقدنا حيث أمرنا. ... والله الموفق
5)أخي المسلم: أقرض الله قرضًاَ حسنًا ولنقف عند هذا الآية (( من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له وله أجر كريم ) )وليقل أحدنا (( إن ربي يطلب مني أن أقرضه من ماله الذي استخلفني فيه ووعدني أن يضاعفه لي وأجرًا كريمًا فمرحبًا بهذه الوصية من ربي لي وسمعًا وطاعة لله وليضع أحدنا يده في ماله متصدقًا معطيًا في كل باب من أبواب الخير فرحًا بذلك طالبًا المضاعفة من الله مثنيًا على ربه وقد قال ?في حديث أبي هريرة (( مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ ) ) (رواه الشيخان)