المحرمات.
6)أيها المسلم: استمع هذا الأسلوب العملي في المسابقة إلى الخيرات وهو ما جاء في الحديث الصحيح (( ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ قَالُوا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ وَيُعْتِقُونَ وَلَا نُعْتِقُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلَّا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِهِ مَنْ يَشَاءُ ) )رواه مسلم، (( إخواني الفقراء اهتموا بالتسبيح والتكبير والتحميد بعد الصلاة المفروضة ولا يفوتكم ذلك حتى تحصلوا على سبق من بعدكم ممن لا يفعل مثلكم ) )، (( إخواني الأغنياء من التجار وغيرهم احرصوا على التسبيح والتكبير والتحميد بعد الصلاة المفروضة فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ) ).
7)أيها المسلم: إن الإيمان بالقدر راحة للنفس، ولذا أخي:
أ لا تحزن على ما فاتك من أمور الدنيا التي تحب فإن ذلك الذي فاتك لو كان مقدرًا لك لما فاتك وقد قال ? (( واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ) ) (صحيح) ، بل واعلم أنك قد تكره شيئًا وفيه الخير لك وأنك قد تحب الشيء وهو شر لك وما قضاه الله وقدره لك من أمور الدنيا فهو خير لك وقد قال الله تعالى (( وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم ) ) (( وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا ) ).
ب لا تفرح بما أعطاك الله فرح البطر والكبر والفخر على الناس واعلم أن ما أعطاك الله هو رزقه وفضله وإحسانه إليك ولو شاء لمنعه عنك وإنما هو بقدر الله الذي قدره لك وأطع الله فيما أتاك ولا تعصه في ذلك.
ت قال ? في حديث عبد الله بن عمرو (( قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات و الأرضين بخمسين ألف سنة ) )رواه مسلم، أخي اعلم أن شيئًا لك سوف يأتيك ولا يتخلف عنك مهما كان الأمر، وأن شيئًا ليس لك والله لن يأتيك مهما