الصفحة 2451 من 2724

يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ )) رواه أحمد (صحيح) .

ث إن كنت مريضًا أو أحد أهلك فتصدق لتداو مريضك بالصدقة كما قال ? في حديث أبي أُمامة (( داووا مرضاكم بالصدقة ) )حسنه الألباني في صحيح الجامع.

2)أيتها المرأة (( أختي المسلمة: تصدقي ولا تمسكي سواءًً كان صدقة بالمال أو بالكلمة الطيبة أو بالقليل كالتمرة ونصف التمرة والجرح كما مر، تنبهي أيتها الأخت المسلمة لهذا الحديث وهو قوله ? (( يا معشر النساء! تصدقن و لو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة ) ) (صحيح) فتصدقي من الذهب الذي معك حتى وإن كان قليلًا وتصدقي من راتبك الشهري إن كنت موظفة أو من أي مال معك ولا تمسكي المال وتربطي عليه وترصديه في المصارف بلا صدقة ولا إنفاق وقد قال ? في حديث أسماء (( لا توكئ فيوكأ عليك ) )رواه البخاري، ولا تردي السائل ولو بشيء قليل فأعطيه (ردوا السائل و لو بظلف محرق) أختي المسلمة: اجعلي هذا الكلام محط اهتمامك ونصب عينك فهو أمر رسول الله ? لك وللمسلمات.

3)إن أهل الجنة يتفاضلون فيما بينهم في الدرجات (بعضهم أعلا من بعض كما قال ? في حديث أبي سعيد(( إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ مِنْ الْأُفُقِ مِنْ الْمَشْرِقِ أَوْ الْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ قَالَ بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ ) )رواه الشيخان، أيها الأخ المسلم اجتهد من الآن فأنت في زمان الفرصة والله الموفق.

4)أخي المسلم: لا يغتر أحدنا بالدنيا وليحذر من الركون إليها على حساب الآخرة فإنما الدنيا سراب خادع ولنهتم بالآخرة كل الاهتمام وقد قال ? في حديث أبي هريرة (( موضع سوط في الجنة خير من الدنيا و ما فيها ) ) (رواه الترمذي ورواه البخاري عن سهل بن سعد)

5)أخي العاقل المسلم الفاهم: سارع إلى الآخرة وإلى الجنة وإلى طلب المغفرة من الله فالخير قريب والشر قريب فاحرص على الخير وعلى طلب الجنة والهروب من النار وقد قال ? في حديث ابن مسعود (( الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ ) )رواه البخاري، المجال مفتوح أمامنا للمسارعة والمسابقة بفعل الصالحات والقيام بالطاعات ووجوب ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت