الصفحة 2466 من 2724

وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ ? هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ رواه الشيخان.

5 -إذا سلم علينا أهل الكتاب فلنقل: وعليكم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ) رواه الشيخان. وفي حديث ابن عمر قوله - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُلْ وَعَلَيْكَ) رواه البخاري.

واعلم أن أهل الكتاب لا يستجاب لهم فينا ولكن يستجاب لنا فيهم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إنّهُ يُسْتَجَابُ لَنَا فِي الْيَهُودِ وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا) رواه البخاري معلقًا (صحيح) .

6 -أخي المسلم: إن الشيطان حريص على أن يدخل الحزن على المؤمنين، فلنكن أنا وأنت ممن يسعى للتفريج عن المؤمن، ولا يقوم أحدنا بما يُحزن أخاه المسلم، وليحاسب أحدنا نفسه على فعله وقوله وتصرفاته حتى لا يكون فيها إحزانٌ لأخيه المسلم وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا) رواه مسلم، وليحرص أحدنا على انه لا يروع أخاه المسلم وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث السائب بن يزيد: (لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ جَادًّا وَلَا لَاعِبًا وَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ عَصَا صَاحِبِهِ فَلْيَرْدُدْهَا عَلَيْهِ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي (حسن) .

لا تأخذ شيئا من أخيك المسلم مزحًا لأنه يصاب بالروع كمن أخذت محفظته مزحا أو أخذ فلوسه أو غير ذلك، ... فلنحذر! والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت