الصفحة 2468 من 2724

أخِفتم من الفقر باستمرار هذا الحكم عليكم من وجوب الصدقة قبل مناجاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟ فإن لم تتصدقوا وتاب الله عليكم بالعفو عنكم في ترك الصدقة، فأقيموا الصلاة كما شرعها الله لكم على أكمل وجه، وأعطوا الزكاة التي فرض الله عليكم طيبة بها نفوسكم وأطيعوا الله فيما أمركم به واجتناب ما نهاكم عنه وأطيعوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمتابعته، والله خبير بأعمالكم مطلع عليها لا يخفى عليه منها شيء وسيجازيكم عليها.

ألم تنظر إلى المنافقين متعجبًا من عملهم الخبيث، فقد اتخذوا اليهود الذين غضب الله عليهم أولياء من دون الله ورسوله والمؤمنين، فالمنافقون ليسوا منكم - أيها المؤمنون- ولا من اليهود، ويحلف المنافقون كاذبين أنهم منكم وهم يعلمون أنهم كاذبون في أيمانهم.

هيّأَ الله للمنافقين عذابًا مؤلمًا موجعًا في نار جهنم، أنهم ساء عملهم فبعدًا لهم وهلاكًا يوم القيامة.

اتخذ المنافقون إيمانهم التي يقسمونها وقاية وسترًا يقون بها أنفسهم من القتل وأموالهم أن تؤخذ بتحكيم شرع الله فيهم فيظهرون الإسلام لذلك، وفي الحقيقة أنهم كفار صادون أنفسهم وغيرهم عن دين الله (الإسلام) فلهم عذاب مخزٍ مذل في نار جهنم.

لن تمنع المنافقين أموالهم ولا أولادهم من عذاب الله شيئًا، أولئك المنافقون هم أهل نار جهنم ماكثون فيها أبدًا ? وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة: 167] .

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم من آداب المجالس التي ينبغي أن نتأدب بها لأنها مما شرعها الله لنا في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت