الصفحة 249 من 2724

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234)

التفسير:

الذين يتوفون منكم فإن على زوجاتهم العدة أربعة أشهر وعشرًا إن لم تكن الزوجة حاملًا وأما الحامل فعدتها وضع الحمل وعلى الزوجة الحداد مدة العدة فإذا انتهت عدتها فلها أن تفعل في نفسها المعروف بأن تتزين وتتصنع وتتعرض للتزويج الحلال الطيب المشروع والله بما يعمل الخلق خبير فيجازي كلًا بعمله.

بعض الدروس من الآية:

1)إن عدة المتوفى عنها إن كانت حاملًا فوضع الحمل وإن كانت غير حامل فعدتها تكون أربعة أشهر وعشرًا وسواء كانت الزوجة صغيرة أو كبيرة أو آيسة أو ممن تحيض حرة أو أمة مسلمة أو كافرة عاقلة أو مجنونة مدخولًا بها أو غير مدخولٍ بها.

2)يجب على المرأة التي مات زوجها ما يلي:

أ العدة كما مر.

ب الحداد مدة العدة بترك زينة الطيب والعطور وزينة اللباس وزينة الحلي والمكياج والكحل ونحوها إلا إذا طهرت من الحيض فإن لها أن تستعمل نبذة من قسط أو أظفار ونحو ذلك.

ت البقاء في بيتها (البيت الذي كانت تسكنه عندما جاء خبر وفات زوجها) هذا البقاء مدة العدة ولا تخرج ليلًا إلا لضرورة ولا نهارًا إلا لحاجة وقد قال - صلى الله عليه وسلم:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت