فهرس الكتاب
4 -أخي المسلم، في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) رواه الشيخان.
إن تيسر لك أن تدرس أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتحصل على هذا الهدف النبيل (دخول الجنة) فافعل رحمك الله بما يلي:
-حفظ هذه الأسماء (99 أسمًا) .
-فهمها وفقهها ومعرفة دلالاتها حسب الاستطاعة.
-دعاء الله بها كما ورد في القرآن وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الدعاء منه ما يكون الثناء بالاسم المتضمن للدعوة، كما قال - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها: (قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي) رواه الترمذي وابن ماجه (صحيح) .
ومن الدعاء ما يكون بالاسم (الله) وهذا كثير جدًا، وإذا دعا بهذا الاسم قال: اللهم، والدعاء باسم (الرب) (ربنا) وهذا كثير جدًا. والله الموفق.
5 -أيها المسلم: ما حالنا مع هذا القرآن في تلاوته والخشوع عند قراءته، وفهمه والعمل به، وتعلمه وتعليمه، والنصيحة له، ونشره، وربط الناس به علمًا وعملًا وأخلاقًا وسلوكًا وعقيدة، فلنتأمل حالنا ولندرس قلوبنا، فكم من قلب أصبح قاسيًا بل أقسي من الحجارة! فلا يتأثر بهذا القرآن، ولا يذكر الله ? ? فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [الزمر: 22] .
ويا أخي المسلم لقد بلغ من عظمة هذا القرآن وذكر الله أنه:
-لو كلف الله بهذا القرآن جبلًا لذلّ وخضع وتصدّع؛ خوفًا وخشيةً من الله العظيم"أين قلبي وقلبك وعملي وعملك بهذا القرآن العظيم؟"
لنعد إليه من هذه اللحظة بالفهم والعمل!