الصفحة 2497 من 2724

أنتبه أخي المسلم لذلك! وفقك الله.

-أيها المسلم: إن هناك بعضًا من الناس يقدم أخاه أو ولده أو قريبه أو شخصًا من قبيلته، أو شخصًا من قريته أو من مدينته أو من منطقته أو من جنسيته على غيره في عمل أو وظيفة أو منحة يستحقها الكل، وتخضع لمعايير معينة وضوابط مرتبة ولكن يلغي تلك المعايير والضوابط أو يتحايل عليها ليقدم هذا الشخص الذي يريده لتلك الاعتبارات (القرابة، الوطنية، ... ) وإنا نقول لكل من يفعل ذلك: اجعل هذه الآية نصب عينيك ? لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ إن الله سوف يحكم بين العباد ومن ظلمهم، والله بصير بما يعمل العبد من تحايل وغيره. فاتق ألله أيها المسلم! ولا تقدم أحدًا على أحد بلا حق، وسوف نُسأل عن ذلك، فإذا قدّمنا شخصًا بدون حق فماذا سنُجيب يوم القيامة؟

3 -الاقتداء والتأسي بالصالحين في الأعمال الصالحة كالعلماء، ومثل الجليس الصالح الذي يفيدك، وقد مثّله الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى - رضي الله عنه - فقال: (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً) رواه البخاري.

4 -التأسي بإبراهيم - عليه السلام - والذين معه، في البراءة من المشركين وشركهم براءةً صريحة معلنة وإعلان العداوة ظاهرةً والبغضاء صراحةً حتى يؤمنوا بالله وحده، لكن أنا وأنت يا أخي هل تبرأنا من الكفار؟ أمّا من كان عمل ذنبًا غير الكفر، فإنه يجب مناصحته والبراءة إلى الله من عمله (المعصية) ؛ لأن المسلم العاصي له الولاية بقدر ما عنده من الإيمان، ويُتبرأ منه بقدر ما عنده من المعاصي، وهكذا يجب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت