فهرس الكتاب
يُمانع، الحكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وجزائه، وذلك الذي أعطاه الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من الرسالة وما كان من بعثته - صلى الله عليه وسلم - إلى الناس كافة هو فضل الله ومنته على عباده ورحمته بهم، يُعطي اللهُ هذا الفضل من يشاء من عباده، والله ذو الفضل الواسع الكبير والإحسان الجزيل.
مَثَل الذين أعطوا التوراة (اليهود) وكُلِّفوا العمل بها ثم لم يعملوا بها، كمثل الحمار اذاحمل كتبًا على ظهره لا يدري ما فيها، فهو يحملها حملًا حِسّيًا ولا ينتفع منها بشيء، ساء هذا المثل للقوم الذين كذبوا بآيات الله وجحدوا رساله نبيه وأعرضوا عن تعلم شرعه، والله لا يوفق القوم الظالمين أنفسهم بالكفر والتكذيب إلى الطريق المستقيم.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أيها المسلم: يشرع أن يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين رواه مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
أخي الذي يصلي بالناس الجمعة: طبق السنة في الصلاة بهذا السورة، وبسبح والغاشية. وفقك الله.
2 -أخي المسلم: أكثر من التسبيح، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ لَمْ يُوَافِ أَحَدٌ مِنْ الْخَلَائِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى) رواه أبو داود (صحيح) ولمسلم نحوه دون قوله (العظيم) .
3 -أخي المسلم: ان بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي مِنّةٌ عظيمة من الله على الخلق كلهم، حيث بعثه الله على حين فترةٍ من الرسل واشتداد الحاجة إليه، وفي الحديث الصحيح: (وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) رواه مسلم. ولذا أخي ... ، أنا وأنت بجب أن نفرح بأن جعلنا الله من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن نقوم