الصفحة 2517 من 2724

{قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) }

التفسير:

قل - أيها الرسول: يا أيها اليهود إن زعمتم أنكم أبناء الله وأحبابه من دون الناس فتمنوا الموت؛ لتلقوا الله وتحصلوا على الجنة إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم أحِبّاء الله وأن الجنة لكم دون غيركم. ولا يتمنى اليهود الموت أبدًا؛ خوفًا من عذاب الله بسبب ما قدمت أيديهم من الذنوب والمعاصي. والله عليم بالظالمين لا يخفى عليه منهم شيء، وسوف يجزيهم على ظلمهم.

قل ـ أيها الرسول ـ لليهود: إنّ الموت الذي تهربون منه فإنه نازلُ بكم عند حلول آجالكم ولا مفر منه، ثم تُرجعون بعد الموت إلى الله العالم بما غاب وما ظهر، ولا يخفى عليه شيء؛ فيخبركم بأعمالكم ويجازيكم عليها.

يا أيها المؤمنون، إذا أذن المؤذنُ لصلاة الجمعة - عند جلوس الإمام على المنبر- فامضوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت