فهرس الكتاب
فلا يتصدق منه من أجل أن يبقيه لولده، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث يعلى العامري: (إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ) رواه ابن ماجة (صحيح) . ولنحذر من الوقوع في محبة المال بحيث نكسبه من معصية الله وننفقه فيها، وليعلم العبد أنه مسئول، يسأله الله ? عن ماله، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ) رواه الترمذي (صحيح) .
أيها المسلم، إننا نعيش في هذه الدنيا في الابتلاء بهذا المال والأولاد، فلنطع الله بهذا في هذا الابتلاء والاختبار، ولنجعل طاعة الله مقدمة على كل شيء في القول والفعل وغيرها، ومن ذلك: أمر الأولاد بالطاعة والصلاة كما قال - صلى الله عليه وسلم - (مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) رواه أبو داود (صحيح) . والله الموفق.
? فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
التفسير: