5 -أخي المسلم"ماذا قدمنا لأهلينا في سبيل وقايتهم من عذاب الله؟ هل علمناهم ما أوجب الله عليهم من أصول الإيمان والطهارة والصلاة وغيرها من الأمور؟ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله ابن عمرو - رضي الله عنه: (مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) رواه أحمد وأبو داوود (حسن) ."
ومن هذا المنطلق:
-تعليم الزوجة والأولاد والأم وغيرهم من الأهل، كل ما أوجب الله عليهم، وأمرهم بذلك ونهيهم عما حرم الله عليهم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... الحديث) رواه الشيخان.
-الحرص على تعليم الأولاد وغيرهم أو بعضهم العلوم الشرعية، وليحرص أحدنا أن يكون ولده عالمًا يفيد الأمة"إدخاله حلقة القرآن الكريم، دروس العلم، شراء الكتب له والوسائل الحديثة للعلم، أخذه إلى العلماء ليتفقه في الدين، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ) رواه الشيخان. إدخاله في الجامعة، وفي الدورات العلمية الشرعية، وكذلك البنت في الحلقة وغيرها من محاضن العلم. والله الموفق."
6 -أختي المسلمة: كوني مسلمة، مؤمنة، مطيعة لله، تائبة إلى الله، مكثرة من الصيام، كثيرة العبادة، فهذه أكمل صفات المؤمنات، والله الموفق.