الصفحة 2553 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم: لنتب إلى الله فإن الله قد أمرنا بالتوبة فقال:? تُوبُوا إِلَى اللَّهِ.

ومما يتعلق بالتوبة إلى الله:

-أن تكون نصوحًا، وهي التوبة الصادقة الخالصة لوجه الله تعالى، وأن يقلع عن الذنب في الحال.

-الندم على ما فات، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (النَّدَمُ تَوْبَةٌ) رواه ابن ماجة (صحيح) .

-العزم على أن لا يعود إلى الذنب في المستقبل، وإن كان الحق لآدمي رده إلى صاحبه أو استحله إن أحلّه.

-حري بالمسلم أن لا يعود إلى الذنب بعد التوبة، فإن عاد إلى الذنب بعد توبته منه، فهذا - والله أعلم - دليل على عدم صدقه في توبته وأنه كاذب فيها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: (مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِر) رواه الشيخان.

ليدرس كل واحد منا نفسه في توبته هل هو صادق أم كاذب؟.

-أخي المسلم التائب من الذنب: أكثر من الحسنات وقد قال تعالي: ? إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا ... الآية [الفرقان: 70] .

-أكثر من التوبة والاستغفار، فإن التوبة عبادة، ولكنها تجب من كل ذنب وتشرع إن كان لا يذكر ذنبًا، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يتوب ويستغفر الله في اليوم أكثر من مائة مرة (صحيح) .

-التوبة النصوح تجُبُّ ما قبلها، ويبدل الله سيئاته حسنات، كما قال تعالى: ? فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الفرقان: 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت