الصفحة 261 من 2724

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246)

التفسير:

ألم يبلغك يا محمد خبر الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى حيث أن هؤلاء الملأ طلبوا من نبي لهم أن يجعل لهم من يقودهم لجهاد الكفار فقال لهم نبيهم: عسى أن يكتب عليكم قتال الكفار ولكنكم تتخاذلون وتأبون، فقالوا لنبيهم: كيف نترك القتال في سبيل الله وقد فعل بنا عدونا ما فعل من إخراجنا من بلدنا وأهلنا وأموالنا بل نحن أشد حرصاَ على مقاتلة عدونا؟ فلما فرض عليهم الجهاد خافوا وأعرضوا وهربوا إلا قليلًا منهم صبروا وجاهدوا والله عليم بمن أعرض وتولى فسيجازيه على عمله.

بعض الدروس من الآية:

1)إن بني إسرائيل (اليهود) لا يبالون بالكذب حتى على الأنبياء والرسل وإنهم جبناء في القتال ولا يوفون بوعد ولا عهد فهل يعي هذا المسلمون؟

2)أيها المسلم: إذا وعدت أو عاهدت وجب عليك الوفاء فاحذر من الغدر وعدم الوفاء وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ"وفي بعضها"خَاصَمَ فَجَرَ"رواه الشيخان.

(( ما أكثر الذين يعدون ويخلفون الوعد ـ فاحذر أن تكون منهم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت