الصفحة 260 من 2724

وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245)

التفسير:

فقاتلوا أيها المسلمون في إعلاء كلمة الله ولا يفر أحد من الجهاد فإن الفرار من الجهاد لا يبعد أجلًا ولا يقربه بل كل يموت بأجله المحتوم المقدور وإن الله سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم وإخلاص المخلص من غيره فاجتهدوا في الجهاد مخلصين لله وأنفقوا من أموالكم في الجهاد وغيره فإنما أنفقتموه إنما هو قرض لكم عند الله مضاعف أضعافًا كثيرة لا يحصيها إلا الله والله جل وعلا هو الرزاق لعباده فيوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء وإليه يعود الخلائق فيجازي كلًا بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

بعض الدروس من الآيات:

1)أهمية الجهاد في سبيل الله والنفقة في الجهاد ومضاعفة الثواب في النفقة وأهمية الإخلاص في الأعمال لوجه الله تعالى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ ) )رواه مسلم.

2)أخي المسلم: أقرض الله قرضًا حسنًا"تصدق من المال الذي أتاك الله (مال الله) "واعلم أن الله يخلف عليك ويربي لك الصدقة ويجازيك على الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة فإنه سبحانه لا يخلف الميعاد وهو سبحانه لا يظلم أحدًا وليس بعديم وفي الحديث"يَنْزِلُ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ثُمَّ يَقُولُ مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلَا ظَلُومٍ"رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت