الصفحة 2623 من 2724

3 -وجوب صيانة المساجد من:

(أ) صيانتها من الشرك ووسائله، فيحرم دفن الموتى فيها، ويحرم بناء المساجد على القبور، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ) رواه الشيخان. ومن ذلك تحريم التصوير في المساجد لأنه من وسائل الشرك.

(ب) صيانتها من القذر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ) رواه مسلم.

(ج) صيانتها من البيع والشراء وإنشاد الضالة ونحوها، وتبقى لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن ونحو ذلك.

4 -وجوب السجود على الأعضاء السبعة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه:

(أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ الْجَبْهَةِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَلَا الشَّعْرَ) رواه الشيخان.

فعليه:

(أ) من سجد على ستة أعضاء بلا عذر كمرض، فإن سجوده لا يصح وتبطل الركعة إن كان ناسيًا، وإن تعمد بطلت صلاته فرضًا أو نفلًا.

(ب) يحرم السجود لغير الله، فإن سجد لغير الله كان مشركًا بالله شركاَ أكبر.

(ج) يحرم الانحناء (كما يفعل البعض عند التسليم أو تحية لشخص) ، وليحذر المسلم من ذلك!.

(د) تحرم التحية للأشجار والخرق ونحوها، كما يُفعل في بعض العالم اليوم (احذر أخي من ذلك!) .

5 -أخي المسلم، احرص على الخير وسارع إليه، ومن ذلك: استماع القرآن والمواعظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت