الصفحة 2622 من 2724

على طاعة الله ويشكر الله، ومن يرتدّ إلى الغواية ويكفر نِعَمَ الله عليه.

ومن يعرض عن دين الله وكتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - يُدخله الله عذابًا شديدًا موجعًا شاقًا لا راحة معه.

وأن المساجد لله وحده، وإنما بُنيت لعبادته وذكره، فلا تعبدوا مع الله أحدًا، بل العبادة كلها لله دون سواه.

وأنه لما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن يدعو ربه في الصلاة كاد الجن أن يركبوه تزاحمًا عليه من شدة حرصهم على استماع القرآن.

قل - أيها الرسول - للكفار: إنما أعبد ربي وحده ولا أشرك في عبادته أحدًا سواه.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن في الجن الصالحين وغير الصالحين، ويجب على الجن عبادة الله وحده لا شريك له واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والانتهاء عمّا نهى عنه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن يجعلوا هذا نصب أعينهم، وأن يعلموا أن من أعرض عن الله فهو من أهل جهنم، ومن أطاع الله دخل الجنة، كما قال تعالى: ... ?وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ ... الآية [البقرة:25] وهي عامة للإنس والجن، ويحرم على الجن ظلم الإنس والتعدي عليهم في بيوتهم أو طرقهم أو بالتعامل مع السحرة والكهان أو بالعشق للإنس أو غير ذلك، كما يحرم عليهم أن يظلم بعضهم بعضًا وعليهم التنبُّه لذلك.

2 -ذم أهل البدع (الأهواء) سواء كانت في الإنس أو في الجن، وعلى الإنس والجن البعد عن الأهواء، وعليهم لزوم صراط الله المستقيم (النقي من الشرك والبدع) وعليهم اجتناب المعاصي، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ) رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت