الصفحة 2645 من 2724

فهلك"النجاء، النجاء"ولْيسعَ كل واحدٍ منا في فكاك رقبته ونجاة نفسه من اليوم (في هذه الدنيا) كلُ الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها.

صفر ذو القعدة أهمية الصلاة (ركن من أركان الإسلام) فمن تركها فقد كفر بالله الكفر الأكبر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه: (بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ) رواه مسلم، وعند الترمذي: (بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلَاةِ) (صحيح) . فمن ترك الصلاة فهو من أهل سقر (جهنم) ، فيا أخي المسلم، اعتن بصلاتك عناية تامة في كل ما يتعلق بها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث تميم الداري - رضي الله عنه: (أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ فَإِنْ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ نَافِلَةً فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَأَكْمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة (صحيح) .

أتمّ صلاتك، أكثر التطوع بالصلاة كصلاة الليل والضحى وغيرها من النوافل.

ربيع أول - إنّ الكفار لا شفاعة لهم في الخروج من النار ولا في تخفيفها عنهم إلا أبا طالب فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفع في تخفيف العذاب عنه، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث العباس - رضي الله عنه: (هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ) يعني أبا طالب. رواه الشيخان.

ربيع ثان - أخي المسلم، هناك بعض أصحاب المعاصي إذا قيل له: اتق الله في هذه المعصية فاتركها! قال: اعطني دليلًا عليها من القرآن أو من السنة (كمعصية شرب الدخان ونحوها) ، فإذا قيل له: إن الدخان خبيث أو المخدرات خبيثة أو القات خبيث، وقد قال تعالى: ? وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ، قال - رادًا عليك-: أريد آية أن الدخان حرام أو القات حرام، فهذا النوع من العصاة يريد قرآنًا نزل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت