فهرس الكتاب
وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) رواه البزار (حسن) . ولا يُغلّب جانب الرجاء فيقع في الأمن من مكر الله ?
? فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف: 99] .
تنبّه أخي المسلم لهذه المسألة المهمة!
وإذا اجتنب العبد الكبائر وسدّد، فليبشر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر - رضي الله عنه: (اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا) رواه أحمد (حسن) .
2 -أخي المسلم، إنّما نال المؤمنون الجنة بسبب: (بِمَا صَبَرُوا) ، ولذلك فالعبد يحتاج إلى صبر:
(أ) لنصبر على القيام بطاعة الله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث علي - رضي الله عنه: (إسْبَاغُ الوضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ يغْسِلُ الخَطَايَا غَسْلًا) رواه الحاكم (صحيح) .
(ب) لنصبر عن المحرمات (المعاصي) فنبتعد عنها، ومن وقع فيها فليتب منها إلى الله.
(ج) لنصبر على المصائب، كالأمراض والفقر وغيرها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه: (وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ) رواه مسلم.
3 -أيها المسلم الذكر، تجنّب لبس الحرير فإنه حرام على الذكور حلٌ للإناث؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -، واعلم أن من لبس الحرير من الرجال في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ) رواه الشيخان. فمن تاب، تاب الله عليه، و (التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ) كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - (رواه ابن ماجة وهو صحيح) .