الصفحة 268 من 2724

2)لا يجوز التفضيل الخاص بين الأنبياء والرسل فلا يقال محمد أفضل من فلان لأن في هذا تنقصا للمفضول لقوله صلى الله عليه وسلم: (( لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ) )رواه البخاري.

3)لا يجوز التفضيل بين الأنبياء ولا يفضل احدهم على كلهم بمجرد الهوى والعصبية ولا يفضل البعض على البعض بمجرد الهوى والتنقص للبعض

4)الأولى و الأكمل التمسك بالنصوص القرآنية ونصوص السنة فلا يفضل بين الأنبياء وعليه فلا نقول فلان أفضل الرسل وأفضل الأنبياء لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة (لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ ... ) الحديث رواه الشيخان، فهذا نهي عام منه صلى الله عليه وسلم وإنما نقول كما قال الله أنه فضل بعضهم على بعض ورفع بعضهم درجات وآتى عيسى ابن مريم البينات وأيده بروح القدس

5)النبي صلى اله عليه وسلم سيد الناس يوم القيامة فقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة (أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ ... ) الحديث رواه الشيخان، ثم ذكر حديث الشفاعة، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ) الحديث رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ ... ) الحديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجه (صحيح)

6)إن الاختلاف الذي حصل إنما كان بعد أن جاءت البينات التي جاء بها الرسل عليهم الصلاة والسلام وهذا كان مقدرا من الله عز وجل وكذلك القتال فإنه لا يقع شيء في هذا العالم إلا بقضاء الله وقدره وذلك لحكمة يعلمها 0

7)إثبات صفة الفعل لله عز وجل"يفعل ما يريد""ويفعل الله ما يشاء"وأن ذلك لحكمة يعلمها واثبات الصفة على ما يليق بجلال الله وعظمته فنعقل أصل المعنى للصفة وأما كمال المعنى والكيف فلا يعلمه إلا الله عز وجل وهذا الإثبات للصفة مع نفي التمثيل كما قال تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت