الصفحة 269 من 2724

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)

التفسير:

يأيها المؤمنون أنفقوا مما رزقناكم في سبل الخير لوجه الله وادخروا ثواب ذلك عند ربكم وبادروا إلى ذلك في الحياة الدنيا قبل الموت ويوم القيامة فلا يباع احد من نفسه ولا يفادى بمال لو بذله ولا تنفعه صداقة احد ولا نسابته ولا تنفعه شفاعة شافع كما أنه لا ظالم اشد ظلما ممن وافى الله يوم القيامة كافرا فلا يقبل منه شيء مما ذكر.

بعض الدروس من الآية:

1)أخي المسلم بادر بالصدقة مما رزقك الله من قبل أن ينزل بك الموت وقبل يوم القيامة فإنه يوم جزاء وحصاد فإذا تصدقت من الآن وجدته أمامك مدخرا عند الله عز وجل وان ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم وما سوى ذلك فانك ذاهب وتاركه للوارث فهل وعيت ذلك.

2)إن يوم القيامة لا ينفع فيه دفع عوض للنجاة أو صداقة أو افتداء أو شفاعة من الشفاعة المنفية فيا أخي المسلم أزح كل هذه الأمور عن بالك واهتم بأمر نفسك وأصلح ما بينك وبين ربك واجتهد بطاعته حتى يأتي الموت.

3)إن الكفر هو أعظم الظلم فلا اظلم ممن وافى الله ظالما نفسه بالكفر بالله ورسله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت