الصفحة 270 من 2724

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)

التفسير:

الله لا اله إلا هو وحده لا شريك المستحق للعبادة دون سواه الحي الذي لا يموت الذي جميع الخلائق مفتقرة إليه وهو غني عنها الذي يدبر أمر الخليقة لا يعتريه نعاس ولا غفلة ولا نوم قائم على كل نفس بما كسبت لا ينام ولا ينبغي له أن ينام وجميع الخلق عبيده وفي ملكه وتحت قهره وسلطانه ولا يتجاسر احد على أن يشفع لأحد عنده إلا بإذنه له في الشفاعة قد أحاط علمه جل وعلا بجميع الكائنات لا يطلع أحد من علم الله على شيء إلا بما اعلمه الله وأطلعه عليه وسع كرسيه السموات والأرض لعظمته والكرسي موضع القدمين، ولا يثقله جل وعلا و لا يكرثه حفظ السموات والأرض ومن فيهما وما بينهما بل كل ذلك سهل عليه وهو العلي بذاته فوق سمواته واستوى على عرشه وهو العلي قدرا وقهرا العظيم الكبير المتعالي لا إله غيره ولا رب سواه

بعض الدروس من الآية:

1)أن الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له فمن صرف شيئا من العبادات كالصلاة والدعاء والنذر والمحبة والخوف لغير الله فقد أشرك في العبادة الشرك الأكبر فليتق الله العبد.

2)إن من أسماء الله الحي"القيوم"فهو حي لا يموت - قيوم: قيم لغيره وجميع الموجودات مفتقرة إليه وهو غني عنها ولا قوام لها بدونه فنثبت هذين الاسمين لله جلا وعلا ويشتق لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت